الاثنين، 26 ديسمبر 2011

راتب لكل ربة بيت

 
راتب لكل ربة بيت
نشر المقال في 23 نوفمبر 2011
د. حسن عبدالرحيم السيد 

يمنح بعض الدساتير حق اقتراح القوانين لأعضاء البرلمان، فيما يمنح بعضها الآخر هذا الحق لأعضاء البرلمان ولرجال الحكومة معاً، في حين تذهب دساتير أخرى إلى قصر اقتراح القوانين على الحكومات فقط. وفي الديمقراطيات المباشرة حيث يحكم كل الشعب نفسه بنفسه كمقاطعتي قلاريس وأزنبل في سويسرا فإن اقتراح القوانين حق لكل مواطن حيث يجتمع كل المواطنين مرة في السنة لاتخاذ القرارات السياسية التي تهمهم. وهناك صورة أخرى للديمقراطية يطلق عليها فقهاء الدستور "ديمقراطية شبه مباشرة"، يقوم من خلالها عدد معين من المواطنين يشكلون نسبة معينة من الشعب كعشرين بالمائة، مثلاً، باقتراح قانون معين يرفع إلى البرلمان ومن ثم يأخذ هذا الاقتراح مجراه عبر الإجراءات التشريعية المختلفة. 
ولما كان الاقتراح مجرد فكرة قد يصادف قبولاً من البرلمان أو الحكومة فيصاغ في قالب قانون ويُصدق ويصدر، أو قد لا يلقى قبولاً فيوأد ويذهب أدراج الرياح، فإنني أرى بأن من حق كل إنسان مواطن أو مقيم أن يقترح ما شاء الله له أن يقترح، لذا فإنني أقترح مشروع قانون يتمثل في: منح كل ربة بيت مخصصات مالية شهرية.
وأقترح أن يشترط في ربة البيت حتى تستفيد من هذه المخصصات ما يأتي:
- أن تكون قطرية الجنسية أو زوجة لشخص قطري الجنسية. 
- أن يكون لديها أبناء، سواء كانت العلاقة الزوجية مستمرة، أو كانت أرملة أو مطلقة.
- أن تكون حاصلة على الشهادة الثانوية على الأقل.
- ألا تكون لديها وظيفة في الحكومة أو عمل تتقاضى منه راتباً من أية جهة من الجهات.
- ألا تستلم معاشاً تقاعدياً.
- ألا تعمل في التجارة بشكل مباشر.
- ألا تكون لديها أكثر من خادمة واحدة.
واقترح أن تضاف إلى هذه المخصصات علاوات أخرى إذا أثبتت الأم تفوق أبنائها في الدراسة، أو مشاركتهم المستمرة في خدمة المجتمع أو العمل التطوعي أو حفظهم لأجزاء من كتاب الله أو أي أمر آخر يمكن إثباته ويعود بالنفع على الأسرة والمجتمع والوطن. 
إن تبني مثل هذا الاقتراح سوف يعني الاعتراف بعمل ربة البيت كوظيفة اجتماعية مقدسة كغيرها من الوظائف، وهي بلا شك وظيفة طبيعية تفرضها الفطرة الإنسانية على كل أم ولا تستوجب في الأصل المكافأة المادية عليها، ولكن في المقابل، فإن حاجة بعض الأسر إلى المال قد تدفع ربات البيوت إلى العمل وترك المنزل لفترة طويلة لاسيَّما هذه الأيام التي امتدت فيها ساعات الدوام اليومي في الكثير من الجهات إلى الثانية والنصف ظهراً ومع زحمة الشوارع فإنها قد لا تصل البيت إلا عند الثالثة في أفضل الأحوال، ناهيك عن امتداد التأثير النفسي للعمل حتى بعد ساعات الدوام الفعلية والرجوع إلى المنزل.
إن ترك الأم المنزل للعمل لا شك بأنه يشكل فراغاً وشاغراً لن يغطيه عوضاً عنها أحد مهما كان، ولما كان الكثير من الأمهات يرغبن في منح بيوتهن وأسرهن المزيد من الوقت، إلا أن الظروف المعيشية تدفعهن إلى خلاف رغباتهن فإن تبني مثل هذا الاقتراح سوف يحقق فوائد عظيمة تعود ثمارها على المجتمع بأسره. 
إن هذا الاقتراح لا يهدف في أي حال من الأحوال إلى قتل الطموح لدى المرأة أو منعها من العمل أو مواصلة دراستها إلى ما بعد الثانوية، فلكل امرأة حق الاختيار دون أي فرض أو قسر. ولكن هذا القانون يهدف إلى تحقيق التوازن الطبيعي المستقر في الإرث الإنساني العظيم، ويمكّن الأم من خلق شعب طيب الأعراقِ. كما أن هذا الاقتراح لا يمنع أية امرأة من العمل خارج البيت ولكن في هذه الحالة سوف تفقد المسمى الوظيفي الرفيع الممنوح لها بلا منازع عبر الزمان، إلا وهو: (ربة البيت)، وسوف تستبدله بمسميات أخرى لا تكون هي (الربة) في موقعها بل تابعة أو خاضعة لغيرها. 
أن دولة كدولة قطر أقسم فيها الأمير "أن يكون المواطن القطري أعز مواطن، يُغبط من غيره لكونه قطريا، ويقول لو لم أكن قطريا لتمنيت أن أكون قطريا" لا تعجز عن تقرير صندوق استثماري أو أوقاف خاصة يخصص ريعها لهذه المخصصات التي تحيي فيه دور الأم.

هذا والله من وراء القصد

أملاك الدولة.. بين الحماية وشرعنة الاعتداء عليها

أملاك الدولة.. بين الحماية وشرعنة الاعتداء عليها
2011-12-27


في الأسبوع الماضي أنشأ سمو نائب الأمير لجنة حماية أملاك الدولة برئاسة سعادة وزير الدولة لشؤون الداخلية، تهدف إلى حماية أملاك الدولة ومنع التعدي عليها. ولا شك أن إنشاء مثل هذه اللجنة أمر جميل للغاية ويصب في المصلحة العامة ويضع لبنة جديدة في بناء دولة القانون. كما أن اختيار وزير الدولة لشؤون الداخلية سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر لرئاسة هذه اللجنة أمر جميل آخر، لما عرف عن هذا الرجل من صدق وإخلاص وإبداع وإتقان انعكس على عمله حقاً، فذهب في مهام وزارته إلى مصاف الكمال.
وأملاك الدولة التي جاء إنشاء هذه اللجنة لحمايتها تنقسم إلى أملاك عامة وأخرى خاصة. فأملاك الدولة العامة هي العقارات والمنقولات التي للدولة أو للأشخاص المعنوية العامة والتي تكون مخصصة للمنفعة العامة بالفعل أو بموجب تشريع. ومن أمثلتها ما قررته المادة (3) من قانون رقم (10) لسنة 1987 كشواطئ البحر، والشوارع والطرقات والموانئ والمرافئ والمراسي وخطوط النقل والمواصلات والآثار والمتاحف والمكتبات العامة وغيرها. أما أملاك الدولة الخاصة فهي التي تكون مملوكة للدولة أو لأحد أشخاص المعنوية العامة ولكن لا تكون مخصصة للمنفعة العامة أو انتهى تخصيصها للمنفعة العامة.
ومن أمثلتها الأراضي التي لا مالك لها والتي تقع داخل حدود المدن والقرى أو خارجها والقطع المتروكة من أملاك الدولة العامة كفضلات الطرق والمساحات العامة وغيرها مما جاء في المادة (9) من قانون أملاك الدولة الخاصة والعامة.
والحماية التي قررها القانون لأملاك الدولة تتمثل في أنه لا يجوز التصرف فيها بأي نوع من أنواع التصرفات القانونية أو الحجر عليها أو تملكها بالتقادم أو سحب أي حق عيني عليها، أو حيازتها أو استغلالها بأي وجه، وأن أي أمر يتم بالمخالفة لذلك يقع باطلاً ويجوز إزالته إدارياً.
ولكن هذه الحماية المقررة قانوناً لأملاك الدولة ترد عليها استثناءات، قد تذهب بقيمتها، إذ يجوز بمرسوم أن يمنح لشخص طبيعي أو معنوي امتياز بالانتفاع أو باستغلال مال معين من أملاك الدولة العامة، كما يجوز بمرسوم الترخيص بالانتفاع بأملاك الدولة الخاصة. علاوة على أن القانون يجيز للحكومة أن تتنازل عن الحماية المقررة لأملاك الدولة بموجب اتفاق أو تعهد.
ولا شك بأن التصرف في أملاك الدولة أمر قد تقتضيه ضرورات المصلحة العامة والعمل وإدارة واستثمار أملاك الدولة بشكلٍ أمثل، ولكن ترك هذا الأمر للترخيص أو للأداة التشريعية (مرسوم) أمر تكمن فيه خطورة قد تجعل الاعتداء على أملاك الدولة أو توزيعها أو إهداءها مشروعاً. لذا كان من الأفضل أن يجاز ذلك بالأداة التشريعية (قانون)، وهي أداة يشترك مجلس الشورى في سنها ولا تنفرد بوضعها السلطة التنفيذية، لاسيما إن كان مجلس الشورى منتخباً وبه أعضاء يمثلون الشعب، علاوة على ما يمتاز به القانون كأداة تشريعية من علنية في مناقشة مشروعاته ونشره في الجريدة الرسمية.
بقي أن نقول إن فاعلية دور لجنة حماية أملاك الدولة التي أنشئت في الأسبوع الماضي سوف تتوقف على مدى التعامل مع جميع الانتهاكات والتجاوزات على القدر ذاته دون محاباة أو غض للطرف. فلا يغفل، على سبيل المثال، عن فلان الشريف لسرقته مئات الكيلو مترات المربعة ووضع يده عليها، ويمسك بفلان الضعيف لأنه اعتدى على الأرض المجاورة لمنزله بأن أقام عليها خيمة يستقبل بها ضيوفه أو "طبيلة" تستظل بها سيارته. ونستهدي بهدي النبي صلى الله عليهم وسلم ونستشهد بما قال: ((يا أَيُّهَا الناس إنما ضَلَّ من كان قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إذا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وإذا سَرَقَ الضَّعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عليه الْحَدَّ وأيم اللَّهِ لو أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يدها)).
وهذا فعلاً ما نلتمسه في سعادة وزير الدولة لشؤون الداخلية الذي لا تأخذه في الحق ولا في تطبيق القانون لومة لائم.. والله من وراء القصد.
halsayed@qu.edu.qa

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

أنا عربي.. وافتخر

أنا عربي.. وافتخر
2011-12-20


كان النظام الأساسي المؤقت المعدل لدولة قطر، (الدستور السابق الذي وضع في بداية السبعينيات من القرن الماضي)، يحتوي نصوصاً جميلة تؤكد إيماننا "بأخوة العرب جميعاً" وبأن "الاتحاد بين الدول العربية ضرورة مصيرية"، وأن الدولة سوف "تكرس كل ما يمكن من جهودها لتأييد ذلك الاتحاد والعمل على تحقيقه في أنسب صورة تجمع بينها وبين تلك الدول الشقيقة التي تربطها بها أعمق الروابط جذوراً وأكثرها قوة وأشدها أصالة". (انظر البندين (ب)، و(جـ) من المادة (5) من النظام). هذه النصوص لم يؤكد عليها في الدستور الدائم (الحالي)، لكن هذا الأخير مازال والحمد لله محتفظاً بما جاء في النظام الأساسي، بأن "قطر دولة عربية"، "ولغتها الرسمية هي اللغة العربية" وأن "شعب قطر جزء من الأمة العربية".
ولاشك بأن حلم الاتحاد العربي الذي كان يسود الأجواء العربية في ذلك الزمن وأكدت عليه دساتيرها الصادرة في تلك الفترة لم يتحقق ولم يكن له أن يتحقق بسبب بسيط هو عدم اتحاد حكومة كل دولة عربية داخلياً مع شعبها ابتداءً. فاتحاد هذه الدول يقتضي أن يكون الشعب في كل منها هو صاحب السيادة فيها، وبما أن هذا كان مفقوداً، لذا أصبح حلم من يحكم تلك الدول يختلف عن حلم الشعب العربي، فالحاكم حلمه أن يبقى مسيطراً مستبداً متميزاً متفرداً، والاتحاد العربي لا يُحقق له ذلك ويفقِده مكانته التي سرقها ظلماً باسم الشعب.
وبعيداً عن حلم الاتحاد العربي الذي كان إيماناً راسخاً في القلوب فتزعزع ثم تفتت ثم تبخر شيئاً فشيئاً، فإن "عروبة الدولة" التي هي حقيقة وكانت حقيقة فعلاً، يجب ألا تنسحب من الواقع شيئاً فشيئاً وتتحول إلى حلم تتنهد بذكراها نفوس المواطنين وتدمع قلوبهم لأفولها.
وأرى بأن عروبة الدولة لا يمكن المحافظة عليها إلا إذا أصبحت اللغة العربية هي السائدة في معاملاتنا وتعاقداتنا واجتماعاتنا ومخاطباتنا وكتبنا ومناهجنا وجامعاتنا وشؤوننا العامة، فاللغة العربية التي استوعبت في الماضي علوم اليونان والروم والفرس والهند وكتب علمائها وفلاسفتها تستطيع أن تستوعب اليوم المصطلحات العلمية والفنية والتقنية، واللغة العربية التي أثرت على لغات الشعوب في الماضي فتكلم سكان تلك البلاد بها واتخذتها لغة لها وأحرفاً لكتابتها، غير عاجزة عن مواكبة التطور والعلم والتكنولوجيا.
إذن ما هي المشكلة؟ هل هي ثقافة المنتصر تتطلع إليها نفوس الدول المغلوبة؟ أم هي عقدة الأجنبي في أنفسنا التي تحجب النظر إلى ما عداه؟ أم أن اللغة العربية لم تعد لغة العلم والتطور والحضارة؟ فإن أردنا أن نتقدم، وجب استخدام لغة صالحة للتقدم.
يقول مالك بن نبي على لسان أحد المصلحين: "أخرجوا المستعمر من أنفسكم يخرج من أرضكم"، وأقول: أخرج المهانة والذل وتحقير الذات من نفسك تكن قوياً متقدماً مبصراً. فالزعم بأن لغتنا غير صالحة للتقدم ما هو إلا وَهَمْ غُرس في نفوسنا فصدقناه، وإلا ما هو تفسير اعتزاز كل الدول المتقدمة اليوم بلغاتها تستخدمها في مدارسها وشؤونها العامة ومعاملاتها المختلفة، ولم تقف عائقاً دون تقدمها وحضارتها، كما لا يستطيع أحد أن يزعم أن اللغة الإنجليزية هي سبب تقدم هذه الدول.
وليس غائباً عني في هذا المقام أهمية تعلم اللغات للتبادل والاحتكاك الثقافي والحضاري، وليس غائباً عني أيضاً أن اللغة الإنجليزية أصبحت اللغة الأساسية في المعاملات التجارية والمالية، لكن هذه أمور يمكن احتواؤها والتعامل معها بقدرها وضمن حدودها.
ويجب التأكيد هنا على حقيقة مهمة جداً هي: أن اللغة العربية باقية ما بقيت البشرية فهي محفوظة بحفظ الله تعالى للقرآن الكريم الذي أنزله على النبي العربي المبعوث لجميع البشر بجميع أجناسه وأعراقه ولغاته، أنزله "بلسان عربي مبين". فإن كانت هذه حقيقة فلنجعل التاريخ يشهد لنا بأننا عززنا هذه اللغة ولم نضعفها، كما شهد التاريخ من قبل بأن الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان عرب الدواوين بعد أن كانت بالفارسية في العراق واليونانية في مصر والشام، وكما شهد التاريخ للخليفتين الرشيد والمأمون بعد تأسيس بيت الحكمة الذي كان مكتبة ومرصدا لترجمة الكتب من مختلف العلوم كالطب والكيمياء والفلسفة ومن مختلف اللغات إلى اللغة العربية.
وقد تميزت قطر بمناصرتها شعوب الدول العربية ووقوفها بجانبهم ضد الاستبداد، وهي مؤهلة حقاً كي تتميز في نُصرة اللغة العربية. فلتنشئ قطر مؤسسة ضخمة للترجمة ومجمعاً للغة العربية، تكون رؤيتها خلالها واضحة ورسالتها واضحة مبنية على أساس دعم اللغة العربية وجعلها لغة العلوم والمعرفة والتقدم، وتقوم في هذه المؤسسة بترجمة أهم الكتب والأبحاث في مختلف العلوم والآداب والفنون ومن مختلف اللغات إلى اللغة العربية. ولضمان جودة الترجمة وسرعتها ومواكبتها للتطور السريع للعلم والتكنولوجيا، فإن الأمر يقتضي أن تقف الدولة وراءه بقوة، فتصدر هذه الترجمات وتُحَدثها وفقاً لتطورها وتوزعها إلكترونياً وورقياً وتدعم بها المكتبات العامة في مختلف الدول العربية. إن هذا الأمر يجعل قطر منارة للعلم والمعرفة وداعمة حقيقية للغة العربية وسوف يشهد التاريخ أنه تم ذلك لسمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني كما شهد من قبل لعبدالملك بن مروان وهارون الرشيد والمأمون.
أمر آخر سوف يدعم اللغة العربية في دولة قطر العربية هو الاعتماد على العرب الأكفاء. فأمة قوامها نصف مليار ويعيش الكثير من أبنائها كعلماء وأساتذة وباحثين في الدول الغربية لن تعدم أن تمدنا بالنخب ليسدوا الفراغ في المجالات التخصصية المختلفة بدلاً من الاعتماد على الغربيين، فلتكن قطر حاضرة العرب كما كانت بغداد والقاهرة وغيرها حواضر تجذب العلماء والمفكرين إليها فيقيموا فيها ويتركوا للبشرية تراثاً هو أساس التقدم الحضاري في مختلف العلوم اليوم.
كما يمكن لدولة قطر أن تتبنى أفضل المتفوقين علمياً وخلقياً من طلبة الثانوية العامة في مدارس الدول العربية الأخرى الذين تتوافر فيهم شروط الالتحاق في جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية، فتتكفل بمصاريف دراستهم وإقامتهم، وفق خطة مدروسة لدمجهم في المجتمع القطري، وتطبيق المادة (6) من قانون الجنسية القطرية عليهم، التي تجيز لسمو الأمير "منح الطلاب النابغين ذوي القدرات العلمية الواعدة وبناء على مقتضى المصلحة العامة الجنسية القطرية". فإن كانت قطر قليلة في عدد شعبها، "ولا تقوم حضارة دون شعب" فإن عمقها العربي بعيد ومتجذر ويصلح أن يكون أساساً لبناء الحضارة.
وأخيراً، أجد نفسي في غاية السعادة والسرور بسبب مصادفة اليوم الوطني لدولة قطر، اليوم العالمي للغة العربية الذي قررته منظمة الأمم المتحدة ليكون في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، وهو التاريخ الذي صدر فيه قرار الجمعية العامة رقم (3190 (د – 28) في عام 1973 بجعل اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية الست للجمعية وهي العربية والانجليزية والفرنسية والروسية والصينية والإسبانية، وقد جاء في ديباجة هذا القرار "أن الجمعية العامة تدرك ما للغة العربية من دور هام في حفظ ونشر حضارة الإنسان"، فهل هو فأل حسن يكشف لنا دعم قطر للغة العربية؟ نتمنى ذلك.

halsayed@qu.edu.qa

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

فاعلية هيئة الرقابة.. والجمع بين المناصب والسلطات!

فاعلية هيئة الرقابة.. والجمع بين المناصب والسلطات!
2011-12-13


 في مقال الأسبوع الماضي تناولت قرار إنشاء هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، وتم التركيز على جوانب منه، لاسيما الاختصاصات الواسعة للهيئة والتي تبتعد شيئاً ما عن مضمون الهدف من إنشائها، فتَتَشتّتْ جهودها دون إصابة المرمى. وأشرت في المقال ذاته كذلك إلى عناصر البيئة التي تحيا في جوّها الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد، ومن أهمها وجود المجلس التشريعي المنتخب والمستقل والمراقب للحكومة سياسياً ومالياً، ووجود إعلام حر ومنظمات المجتمع المدني المستقلة، والقضاء الإداري ذي الاختصاص الشامل الذي تخضع لرقابته جميع القرارات الإدارية.
ويستدعي موضوع هيئة الرقابة الإدارية والشفافية التطرق لجانب آخر لم نتناوله في المقال السابق، وهو موضوع فاعلية الهيئة وقدرتها على أداء دورها في استقلال وحياد، لاسيما إذا أبرزنا مسألة الجمع بين منصب رئيس الهيئة ومنصب نائب رئيس مجلس الوزراء في شخص واحد. ذلك أن الهيئة أنشئت لتكون مستقلة عن مجلس الوزراء فهي تتبع سمو الأمير مباشرة، كما أن التمعن في النصوص المبينة لهدف إنشائها وتلك المحددة لاختصاصاتها والمعددة للجهات التابعة لرقابتها يظهر مدى أهمية إبقاء هذه الهيئة مستقلة عن مجلس الوزراء كي تحقق هدفها.
لكن كيف يمكن أن يتحقق ذلك في حال الجمع بين المنصبين؟ فالعديد من المسائل التي تختص الهيئة بالكشف عن عيوبها والبحث والتحري عن أسباب قصورها، تتم باقتراح أو بموافقة أو باعتماد أو بإقرار أو تحت إشراف مجلس الوزراء. فمجلس الوزراء وفقاً للمادة (121) من الدستور هو المختص باعتماد اللوائح والقرارات التي تعدها الوزارات والأجهزة الحكومية تنفيذاً للقوانين، وهو المختص باقتراح إنشاء الأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، وتنظيم هذه الأجهزة والمؤسسات، كما أنه المختص في إدارة مالية الدولة، والمختص بالرقابة العليا على سير النظام الحكومي والإداري. ومجلس الوزراء هو المختص أيضاً وفقاً لما أشارت إليه المادة (4) من قانون رقم (21) لسنة 2004 بشأن الوزراء بإقرار السياسة العامة للوزراء والتي يشرف على تنفيذها كل وزير في نطاق وزارته، بل إن القانون يفرض على كل وزير أن يعرض الموضوعات المتعلقة بنشاط وزارته والبيانات والتقارير المتعلقة بها على مجلس الوزراء. فجميع هذه النصوص تبين أن مجلس الوزراء ليس بمنأى عما يجري ويحدث ويعتمد وينفذ في هذه الأجهزة والوزارات والمؤسسات.
ورئيس الهيئة الذي هو في الوقت ذاته نائب رئيس مجلس الوزراء هو عضو في مجلس الوزراء وفقاً للمادة (2) من قرار تنظيم مجلس الوزراء رقم (28) لسنة 2009، الذي يأخذ قراراته بموافقة أغلبية الأعضاء، "وتلتزم الأقلية برأي الأغلبية". فنائب رئيس مجلس الوزراء يشترك إذن في اتخاذ القرار، ويلتزم برأي الأغلبية وإن خالفت رأيه. بل إن نائب الرئيس يحل محل الرئيس في حال غيابه. فمن الأجدى إذن ألا يتم الجمع بين رئاسة الهيئة ومنصب نائب رئيس مجلس الوزراء.
ومن جانب آخر يجب ألا يغيب عن ذهننا أخيراً، أن وجود الهيئة لن يحقق الهدف المنشود من إنشائها، في ظل شرعنة الفساد. ونقصد بذلك تغطية المساس بالمال العام بغطاء تشريعي يجعل هدر المال العام مشروعاً فلا يمكن محاسبة أو معاقبة مرتكبه. وهذا يتحقق عندما تُجمع سلطة التشريع مع سلطة التنفيذ في يد واحدة.
هذا والله من وراء القصد
halsayed@qu.edu.qa

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

هيئة الرقابة الإدارية والشفافية هل ستحقق أهدافها؟

هيئة الرقابة الإدارية والشفافية هل ستحقق أهدافها؟
2011-12-06


في الأسبوع الماضي أصدر سمو الأمير قراراً أميريا بإنشاء هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، ومن محاسن الصدف أن يقترن هذا الخبر بخبر حصول دولة قطر على المرتبة الأولى عربياً في مجال الشفافية وفق تقرير منظمة الشفافية العالمية السنوي، وهذه ليست المرة الأولى التي تنال بها قطر هذه المرتبة المتقدمة عربياً، بل وتتفوق بها على دول غربية متقدمة كفرنسا وأمريكا.
ولا شك أن وجود هيئة تعني بنزاهة الوظيفة العامة ومكافحة الفساد واستغلال النفوذ على حساب المصلحة العامة أمر في غاية الأهمية، ويحمد للمشرع القطري تبنيه لهذا الأمر وتخصيص هيئة مستقلة له.
ولكن المطلع على قرار إنشاء الهيئة لابد أن يثير انتباهه اتساع اختصاصات الهيئة وخروجها عن الهدف التي توّجت به المادة الرابعة من قرار إنشاء الهيئة والذي يتمثل في "تحقيق الرقابة والشفافية ونزاهة الوظيفة العامة ومكافحة الفساد بكافة صوره وأشكاله، ومنع وقوع الجرائم التي تمس المال العام أو الوظيفة العامة والعمل على ضبط ما يقع منها..".
فالنص على سبيل المثال على أن للهيئة "البحث والتحري عن أسباب القصور في العمل والإنتاج واقتراح وسائل تلافيها"، وأن للهيئة "الكشف عن عيوب النظم الإدارية والفنية والمالية التي تعرقل السير المنتظم للعمل"، وأن للهيئة "متابعة تنفيذ القوانين والتأكد من أن القرارات واللوائح والأنظمة السارية وافية لتحقيق الغرض منها" وأن للهيئة "الكشف عن المخالفات الإدارية والفنية التي تقع من الموظفين" أو غيرها، يدخل في مجمله في مجال مراقبة الأداء وجودة العمل، ويخرج عن صميم الهدف الذي نص عليه القرار والمتمثل في مكافحة الفساد واستغلال النفوذ وتحقيق النزاهة والشفافية في الوظيفة العامة. وهو أمر يخشى أن يؤدي إلى عرقلة دور الهيئة الحقيقي بسبب تشتتها في أمور لا تدخل في مضمون إنشائها. لاسيما إن عرفنا أن جهدها هذا سوف يوزع على عدد كبير جداً من الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة والجمعيات والمؤسسات الخاصة ذات النفع العام.
هذا علماً بأن مثل هذه الاختصاصات والمتمثلة بالبحث عن أسباب القصور في العمل والإنتاج أو عيوب النظم الإدارية والفنية التي تعرقل السير المنتظم للعمل أو الكشف عن المخالفات الإدارية والفنية هي من صميم عمل الجهات ذاتها، إذ جاءت التشريعات الخاصة بإنشائها أو بتنظيمها وتعيين اختصاصاتها لتوكلها مهمة وضع الخطط اللازمة لتسيير وتطوير العمل بالجهة ومتابعة تنفيذها تحت إشراف الوزير المختص أو الرئيس المختص، وهو أمر يخضع في نهاية المطاف للرقابة العليا لمجلس الوزراء وفقاً لنص المادة (121) من الدستور القطري التي تبيّن في بندها الخامس بأن من مهام مجلس الوزراء "الرقابة العليا على سير النظام الحكومي المالي والإداري".
لذا كنا نتمنى أن يتم تركيز الجهود على تحقيق الهدف من إنشاء الهيئة وذلك بقصر دورها على الكشف عن استغلال الموظفين لوظائفهم وإساءة استغلال السلطة والمخالفات المالية والمساس بالمال العام والفساد الإداري.
هذا ومن جانب آخر نتمنى أن يؤخذ بمفهوم "الموظف العام" في هذا القرار ما نصت عليه المادة (3) من قانون العقوبات كي لا يقتصر فقط على الموظفين والعاملين من ذوي الدرجات الوسطى والدنيا، بل يتسع أيضاً ليشمل "القائمين بأعباء السلطة العامة" كالوزراء والمسؤولين ورؤساء وأعضاء مجالس الإدارات والمديرين في الجهات الخاضعة للرقابة.
ونرى من الأهمية، أيضاً، أن يمارس أعضاء الهيئة صلاحياتهم الرقابية في إطار الضمانات المكفولة للموظفين في القوانين والتشريعات الأخرى، فلا يخرج على سبيل المثال ما قررته المادة (14) لأعضاء الهيئة من صلاحية "طلب وقف أو إبعاد الموظف مؤقتاً عن العمل أو الوظيفة"، أو "طلب معاقبة الموظف تأديبياً إذا أخفى بيانات عن عضو الهيئة أو امتنع عن تقديمها أو رفض اطلاعه عليها" عن نطاق أحكام قانون الإجراءات الجنائية وقانون الموارد البشرية.
وفي الختام ينبغي التأكيد على أن الشفافية الحقيقية ومكافحة الفساد لا تتم إلا بوجود دعامات الديمقراطية الأساسية من مجلس تشريعي منتخب له حق توجيه الأسئلة للحكومة واستجوابها ومراقبتها سياسياً ومالياً، ومعرفة موارد الدولة وموازنتها والحساب الختامي لها، ووجود إعلام حر، ومنظمات مجتمع مدني معنية بذلك، وقضاء إداري ذو صلاحيات شاملة، وحظر ممارسة الوزراء والمسؤولين للتجارة وكشف ذممهم المالية. لذا ينبغي إعادة النظر في بعض التشريعات المهمة كقانون الجمعيات والمؤسسات الخاصة، وقانون الفصل في المنازعات الإدارية، وقانون رقم (21) لسنة 2004 بشأن الوزراء، وغيرها.
والله من وراء القصد.
halsayed@qu.edu.qa

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

مجرمون طلقاء!

مجرمون طلقاء!
2011-11-29


بينت المذكرة التفسيرية للدستور القطري أن أعضاء لجنة إعداد مشروع الدستور عندما بدأوا عملهم وضعوا تصورات مختلفة لأحكام الدستور، إلا أنهم حرصوا على اختيار ما يتناسب وظروف المجتمع القطري الدينية والتاريخية والثقافية والاقتصادية والعادات والتقاليد الأصيلة، وأن أول أساس أرادوا أن يقوم عليه الدستور هو التأكيد على أن الإسلام دين الدولة وعقيدتها والمكون الأساسي لحضارتها والمصدر الخصب الذي لا ينضب على مر العصور لتشريعاتها وقوانينها، و"أنه لا يجوز أن يصدر تشريع في قطر يخالف المبادئ القطعية الثبوت، قطعية الدلالة من أحكام الشريعة الإسلامية الغراء". وأساس ذلك أن هذه الأحكام تمثل ثوابت الشريعة التي لا تحتمل تأويلاً ولا تبديلاً. وعليه جاءت المادة الأولى من الدستور القطري لتترجم هذا الاختيار وتؤكد هذه الأسس.
وللمزيد من الالتزام بهذا النهج التشريعي ألزم الدستور القطري جميع من يتولى المناصب التي لها علاقة بالتشريع في مراحله المختلفة، من الاقتراح والمناقشة والإقرار والتصديق والإصدار، كسمو الأمير ورئيس مجلس الوزراء والوزراء وأعضاء مجلس الشورى، أن يؤدوا يميناً دستوريةً تتمثل في القسم بالله العظيم أن يحترموا الشريعة الإسلامية والدستور والقانون....
وفي إطار كل ذلك جاء قانون العقوبات القطري في المواد (270) و(272) و(273) منسجماً ومتفقاً مع هذه الأسس الدستورية وهذا النهج التشريعي فنص على عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات لكل "من استورد أو صدر أو استخرج أو حضّر خمراً أو شراباً مسكراً" وقرر ذات العقوبة لكل "من باع أو اشترى أو سلم أو تسلم أو نقل أو حاز أو أحرز خمراً أو شراباً مسكراً أو تعامل أو توسط في التعامل فيها بأي وجه بقصد الاتجار أو الترويج"، هذا علاوة على عقوبة تصل إلى ستة أشهر لكل من تعاطى خمراً أو شراباً مسكراً في مكان عام أو هيأ أو أعد محلاً أو منزلاً لتعاطي الخمر أو المسكرات". ويلاحظ من النصوص السابقة مدى إحاطتها بالسلوكيات المجرمة إذ لم تترك فعلاً يتعلق بالخمر والمسكرات إلا نصت على تجريمه، سواء كان مواطناً أو مقيماً، مسلماً أو غير ذلك.
ولاشك بأن المشرع القطري عندما وضع هذه القواعد لم يغب عن ذهنه نهائياً سماحة الإسلام وقبوله للآخر وأن دولة قطر يقيم على أرضها الكثيرون ممن هم ليسوا بمسلمين. فهذه الأمور لم يغفل عنها المشرع، إلا أنه أدرك في الوقت ذاته عدم ارتباط هذه السلوكيات بالعقائد أو الشعائر أو بقبول الآخر أو بالحرية كي يتسامح بها، فالأمر يتعلق بالمجتمع وبالحضارة الإنسانية والثوابت التي تُكرم العقل وتسمو به وتحافظ على المجتمع وتصونه. لذا أكد الدستور في المادة (75) منه على أن "احترام الدستور والامتثال للقوانين الصادرة عن السلطة العامة والالتزام بالنظام العام والآداب العامة ومراعاة التقاليد الوطنية والأعراف المستقرة واجب على جميع من يسكن دولة قطر أو يحل بإقليمها".
في ظل وضوح النصوص الدستورية والقانونية يكون السؤال: لماذا لا تُحرك الدعوى الجنائية ضد مجرمين طلقاء؟ أتوا على الكثير من هذه السلوكيات ومارسوها فاستوردوا، وباعوا واشتروا وسلموا وتسلموا ونقلوا وحازوا وأحرز وتاجروا وروجوا، فافتتحوا محالاً، وأسسوا شركة للتوزيع، والاتجار والتعاطي سواء في الفنادق أو المطاعم أو وسائل النقل أو المطار أو غيره.
ولا حجة لمن يقول إن هؤلاء رُخص لهم أو لديهم تصاريح تجيز لهم فعل ذلك، فهذا كلام مردود، إذ لا ينبغي للتصريح وهو مجرد قرار أن يخالف الدستور والقانون، لأنه يأتي في درجة أدنى منهما، فهو باطل وغير دستوري وغير مشروع. ففي دولة القانون يسري القانون على الجميع ويطبق على الجميع ولا يستثنى منه أحد، وإلا انتهك مبدأ سيادة القانون.
لذا نهيب بالنيابة العامة وقد أقسم أعضاؤها وفقاً للمادة (16) من قانون النيابة العامة "بالله العظيم أن يحترموا الشريعة الإسلامية وقوانين البلاد" بأن تحرك الدعوى الجنائية ضد هؤلاء، احتراماً للشريعة الإسلامية والدستور والقانون.
halsayed@qu.edu.qa

الخميس، 24 نوفمبر 2011

تعليقات قراء جريدة الآن الالكترونية الكويتية على مقالتي : ما يحدث في الكويت ظاهرة صحية

كويتنا الحبيبة
سؤال للكاتب هل قطر فيها ملكية دستورية . اذا كان بيتك من زجاج لاترمي الناس بالحجر . قطر اكبر دولة لها علاقة مع اسرائيل التي مازالت تحتل اراضي عربية وتقوم بفتل الاطفال والشيوخ والابرياء . الصباح همااطول اسرة خليجية حكمت ويتصفون بالعقل والحكمة . ولكن ناصر المحمد خرب الامور .
بنت الكويت
اللهم احفظ جميع الخلق والبشر مما نخاف ونحذر الله الوطن الامير حفظه الله
ماذا عن قطر
ملكيه دستوريه أيضا لأن الحال من بعضه بس إنتو أفضل منا في التنميه .
بدر الرشيدي
فعلا كلام جميل وهذا ماسيحصل اماره دستوريه و رئيس وزراء منتخب ....
كويتيه
أنت شكو تدخل شوف بلدك أول
يا جماعة ما يقدر
هالحبيب ما يقدر يتكلم عن ديرته فيتكلم عن الكويت ما ادري مو قاله انه احنا نبي راي شخص ما عمره صوت في انتخابات ؟! كلام جميل امارة دستورية لكن هل ابناء الدائرة الخامسة و الرابعة و مرشحينهم يقبلون ان يدخلون احزاب سياسية بعيدا عن القبلية ( اقص ايدي )
رد على كويتية
العالم مفتوح والكل يسمع ويشوف طبيعي يكون للناس راي
طالب
كلما زاد العناد زادت التكلفة والمطالب..التجارب تقول!
مطيري دفش
شكرا دكتور
كويتيون
الشعب الكويتي يعرف من يحكمه لوسمحت خلك بديرتك
طااااغور
انا كمواطن كويتي احب اسرتنا الحاكمة ولا ارضي باحد ان يتدخل بشؤنا الداخلية ولا اريد اماره دستورية بس اللي نبيه من شيوخنا ان يحلون مشاكلنا مثل نريد سكن ومشتشفيات صالحه للادمي وتحسين من مستوي التعليم واسقاط القروض الفاسد اللي تقاسط سنين مايطيح الا القليل ونص الشهر خالص الراتب والعداله في المرتبات ليش موظف يستلم 3000 دينار وموظف 800 ليش وتخفيف العماله الهامشية والمحافظه علي المال العام وعدم ضرب الوحدة الوطنية ولاتلومونا ياشيوخنا انشوف دخل الدول كل سنه 350 مليار صارلها سنين ولا انشوف تنمية ولا شي
اسكت
اقول اسكت اقول
بومشاري
مقال جميل يجب ان يتم تدريس هذا المقال الأكثر من رائع
بو صالح
مقال جميل يستحق القراءه
الدكتور
ملكية درستورية، ملكية دستورية بس أهم شي تنزل أسعار الأراضي ونفتك من الإيجار
بوفيصل الديحاني
انا اشوف ان كلامه موزون واذا تم تطبيقه راح يصب في مصحلة الكويت واحب اقول لبعض الأخوان الي يقولون هذا شكو يتكلم عن الكويت؟....ان خليجنا واحد وشعبنا واحدومن حقه يتكلم عن الكويت وانا عندي هذا الشخص يخاف على الكويت اكثر من بعض ابنائها الي يشعلون الفتنه من خلال تخوينهم للمعارضه....ان شاء الله تكون في فدراليه خليجيه عشان مايطلع لنا شخص يفرق ابناء الخليج ويقول هذا شكو يتكلم عن خصوصياتنا
وطن لا نحميه لا نستحقه
طبقوا وجهة نظركم هذه في دولتكم أولاً , ومن ثم ننتظر نتائجها المرجوة في الساحة القطرية ثانياً, عندها لكل حادث حديث يا استاذ ///////// .
999
كلامه صح 100% ولكن مشكلة البعض ان نظرته للامور ضيقه جدا.. يا أخوان الرجل يتكلم صح ويدافع عن الحق بغض النظر قطري او كويتي.. انتم مشكلتكم كماقال المثل المصري" ساب الحمار ومسك البردعه".. متى تتحررون من عقدتكم وتنظرون ابعد من اقدامكم
ولد شرق
أعتقد ان هذا فكر الإخوان المسلمين ، اللهم إحفظ الكويت وشبعها بقيادة أسرة الصباح إللي بايعناها قبل 300 سنة ، وقبل ما يكون في إخوان أصلا ... أسرة بايعناها بالرضا التام دون إكراه ..
تنويه
المقاله بتاريخ 22/11 وليس 23/11 وشكرا
عيسى
الاخوه في الكويت ازعلوا لن كاتب قطري كتب عن الوضع الداخلي الكويتي .. ارجعوا لكتابكم ((الكرام )) فهم ينشروا غسيلنا يوممياً ولا احد يعترض. على فكره الكاتب حسن السيد اذا انتقد فهو ينتقد من باب ان الاخوه الكويتيين لهم مكانه خاص لديه لانه تخرج من جامعات الكويت.
امريكاني
شفيهم الاخوة المعلقين؟ شنو صاير؟ الدكتور ابدى وجهة نظر تحليلية موضوعية يتفق معها من يتفق ويختلف من يختلف. انتوا الله يهداكم جايين من اقصاكم كانه سابكم او متعدي عليكم. اللي ماقرأ المقالة او ما فهمها مافية داعي يعلق ترى قاعدين تسودون وجيهنا بغشامتكم من غير قصد. اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
شفاف
ياجماعه شفيكم ?! الكاتب ماغلط بالعكس كلامه جميل. علامكم بس معصبين!
جامعي
كلام معقول وتطور سياسي طبيعي وكل الخليج ينظر إلى الكويت قدوة
رد على كويتيه
انت كويتيه اذا ما تعرفين تعلقين خليك قارئه فقط، يعني كلام الرجل والله رائع جدا وانا مو قصدي اني معارض او لا ولكن نبهني لشي ممتاز ومهم وفيه تفاؤل وهو ان الي يصير الأن هذا شي طبيعي وصحي على الرغم من الألم الي نشعر فيه وأن الغلبه للشعب في النهايه. ولا تقللين من قطر أو هذا الشخص لان الأن الرياده في الوطن العربي لقطر والتجربه الليبيه والسوريه واليمنيه اكبر شاهد، والجامعه العربية الي كانت في غيبوبه الأن صحت من غيبوبتها وهذا بفضل اله ثم قطر وبدون تقصير من الدول الأخرى
ابوخالد
عندى اقتراح بان يعرف الشخص قبل التعليق بعمرة ومسوى التحصيل العلمى وجنسيتة لكى يتكون لدى القارىءربط بين التعليق وحالة المعلق وشكرا
سعود الرسلاني
"لن تنهض الأمَّة من جديد إلا إذا قوي نسيجها الداخلي وأعتز أهلها فيها"
كلام جميل ليش الزعل
قطر مو محتاجه ملكيه أو شي اخر كافي انها بدت تبرز في جميع المجالات ، الأن احنا بالكويت وبوجود مجلس من 50 سنه الا اننا نعاني من مشاكل مثل الكادر وغيره وفي قطر زادوهم من 60% الى 100% وتقولون اذا كان بيتك من زجاج. للاسف كثير من ربعنا بالكويت عندهم عنجهيه وتكبر مو بمحله وهالشي يفشلنا عند اخوانا الخليجيين شوفوا الامارات وقطر والسعوديه الأن والبحرين لولا الأوضاع كان امورها افضل منا
وردي
بعض المعلقين يتكلم عن الكاتب ، يا أطفال مالكم شغل بكاتب المقال ، مافيكم واحد يقدر ينفي صحة الموضوع
بالعكس راي جميل
يا اخي محتاجين هالاراء ونتعلم منها الاخ يحلل هالامر والمشاكل بالكويت لاننا للاسف بالكويت ننظر بعين وحده وهي قنوات السلطه مثل سكوب وغيرها الي تشوه سمعه المعارضه وهالدكتور بيض الله وجهه كلامه جميل. وبعدين التقرير الي من واشنطن بوست من يوميين اشد من هالكلام ليش ما علقتوا او ما ترضون على امريكا هههه والله ان جريده الأن الالكترونية متنفس لنا ولا جان صارخنا ومحد سمعنا
احتجاج متابع لمجلتكم الالكترونية
قسما ياالان انكم اسوء اداء من اداء الحكومة من حيث الحيادية لاني علقت في الامس بكل احترام مراعي اداب الحوار وذكرت بان الكويت تحتاج الي دستور جديد وليس تنقيح دستور تم تجاهل تعليقي واليوم تنزلون هذه المقاله وكان كاتبها نزل عليه الهام من السماء . المطلوب هو احترام رآي ووجهة نظر قرائكم .
صريح
القصد من الكلام هو التحريض علي الملكية الدستورية وراح يصيييير
فيصل العنزي
كلامك صحيح دكتور واعتقد انه الحل في الامر هو الحكم الملكي ناهيك عزل رئيس الحكومه يكون منتخب من الشعب واللي يمثله مجلس الامه
حمد
كلام واقعي وهذا ماسوف يكون فقراءة الاحداث تصب بهذا الاتجاه
مشكلتنا بالكويت الشيخ نلصر المحمد
انسانيا هو ابو الانسانية ولكن سياسية وعندما نقارنة منم سبقوة في رائسة البلد نجد انة لم يعمل شي يذكر مقارنة بما قام بة صاح السمو حفظة الله عندما كان رئيس مجلي الوزراء ومن قبلة الشيخ سعد العبدالله رحمة اللة والشيخ جابر الاحمد رحمة الله والشيخ صباح السالم رحمة الله كلهم تركوا بصمة مشرفة علي العمل في سبيل رفعة الكويت والنهوض بها وعانوا كثير من الازمات وقتها وكانوا هم الحصن الواقي للكويت رغم قلة المواردج الدخل في وقتها من انخفاض سعر النفط والمشاكل بالخليج وحرب العراقية الايرانية حفظوا الكويت لنا
وجة نظر
من حقه ان ينظر الي تجربة الكويت السياسيه والنيابيه فكيف ترتقي الامم الا اذا نظرت الي انظمة اكثر تطور “نحن ننظر الى النظام المصري والمصري ينظر للفرنسي وهكذا“ فنظام الكويتي بلا شك اكثر تطور من النظام القطري “ولحد يطلع يقول ليش ماتشوفون شلون متطورين بالعمران والرياضه“التنمية الحقيقيه هي تنمية البشر وليس تنمية العمران فلا مقارنة بين الكويت وقطر
بوفيصل الديحاني
وين تعليقي ياجريدة الأن؟ تحجبون تعليقي وانامن قراء جريدتكم من 3 سنين؟ كلامي مافيه سب وتجريح
أرنان
يبدو أن بعض الإخوة الملقين يقرأون بعواطفهم لابعقولهم لذلك اختلطت عليهم الأمور وظنوا أن الكاتب يهاجم الكويت رغم أنه قدم دراسة تاريخية للدسمقراطية في الكويت وكذلك كان محقا في استنتاجاته. ثم إن المسألة لا تحتاج إلى مثل هذا الحماس الزائد غير الرشيد من قبل الإخوة المعلقين الذين وجدوا في مقالة الكاتب فرصة للهجوم عللى الشقيقة قطر والرجل في النهاية يعبر عن رأيه فلماذا تحسبونه على دولته؟
كويتي وفتخر
على راسي بنت الكويت الله الوطن الامير
إلى بنت الكويت
احيانا يقول الانسان كلام لا يفقه معناه اما انتي فجعلتي الله الوطن الامير في مكانه واحده قولي على الاقل الله ثم الدين ثم الوطن ثم الامير ولاكن الشعب وينه ؟؟؟؟؟!!! بره الحسبه ممكن ؟؟
حمد علي
هذا مانتمناه لنا ولكم ! شكرا على ما كتبت
بوعبدالله
سبحان الله الكويت امارة دستورية من قبل ان يقول هذا الشخص ذلك ... فالدستور يحكم جميع نواحي هذه الامارة وينظمها ولا يشترط دستورية الامارة ان يكون رئيس الوزراء منتخب فاين العقل .ولكن خبث منطقه انه يقول " ثم يعرض في استفتاء تأسيسي على الشعب " اي ان نلغي دستورنا وجميع مؤسسات الدولة لنرجع الى مرحلة التاسيس مره اخرى فاي خرف واي منطق اعوج يتحدث به .هذا الشخص كانه يوجهه رسالة لاحد من خلال هذه الجريدة الالكترونيه اى تعديل على الدستور له ادواته وهناك بنودجامدة لا تعدل واحنا هالدستور ومو خالصين يبون يعدلونه
الدكتور
لا أشك في حبك للكويت يادكتور وأنت خريج جامعة الكويت وتعشق الكويت وكل ماهو كويتي شكرا لك على هذا الهتمام والمقال الرائع
الناقد
ياأخي إذا كنت من المؤيدين للفكر الديموقراطي، لماذا لم تناضل من أجل تكريس هذا المفهوم في بلدك فطر أولا عن طريق تعزيز مؤسسات المجتمع المدني لديكم وإنشاء الاتحادات العمالية والنقابات وجمعيات النفع العام والمجالس المحلية والشوري والبلديةوغيرها، ثم بعد ذلك أستخدم أسلوب التنظير وتشخيص الأوضاع السياسية لدول الجوار، متي ما تبلورت لديك رؤيا واقعية وبعد أعمق في التحليل يا دكتور، تري أهل مكة أدري بشعابها. ومن طق الباب جاء له الجواب. وتحياتي لشعب قطر.
خالد الهيزعي ..
نظره تحليليه حياديه للواقع السياسي الكويتي ووضع النقاط فوق الحروف والتعبير عن راي مجموعه كبيره من ابناء الخليج ووجهة نظرهم وتمنياتهم للتغيير الي الملكيه الدستوريه وان الكويت الاكثر حريه والاستعداد لذلك والمثال الذي يجب ان يحتذي به.
الدكتور
لا أشك في حبك للكويت وكل ماهو كويتي كيف لا وأنت خريج جامعة الكويت فأقول شكرا يادكتور على هذا المقال الرائع
الفيلجاوي
كلام طيب ووجميل ولكن لو وجهت النصيحه الى اسرة آل ثاني حفظهم الله في وضع دستور يكفل الحريات وتوزيع الثروات والمشاركه في الحكم وادارة البلاد لكن تطبيق جميل للمثل القائل "الاقربون اولى بالمعروف"
فاهم السالفه
شفيكم عالرجال ماقال شي يبدي تحليله السياسي والتاريخي خلوا عنكم الحساسيه فعلا تحليل منطقي وكاتب اكبر من رائع وياليت نصير مثل قطر
بو عزيز
انا أسلم على الدكتوروأقول ان الكويت ديرتك في كل شي بس في اموره الداخلية خلك بعيد كلامك احتفظه لنفسك ورايك ما نبي نسمع ولا يمثل اهل قطر الحبابيب
بوكندر
خلك بقطر ومالك شغل بدولة الكويت احنا بالف خير
أنا كويتي
هذا رأي الدكتور في القضيه ممكن يصيب وممكن يخطأ نا خذ الصواب ونقول جزاك الله خير منترك الخطأ ونقول هدانا الله وإياك ونتجنب المذور إذا كان هناك مجذور ويكون ردنا علي الدكتور بالإحترام لانه واحد منا خليجي عربي مسلم وأراد المصلحة لا الشماتة والمتاني خرج الملعب يري أحسن من إلي في الملعب جزاه الله خير الدكتور والله يحفظ الكويت وشعبها آمييييييييييييييييييييييييييين ⬅⬅⬅
البحرين هي الأولى
أعتقد والله اعلم ان البحرين سوف تكون اول ملكية دستورية حقيقية في الخليج لأن الاوضاع في البحرين وصلت الى مرحلة اللا عوده،ولذلك انصح الكاتب ان يقترح حلول عملية للشان البحريني لان الاوضاع في الكويت غير مهيأه حالياً للتحول الى ملكية دستورية لان اغلبية الشعب الكويتي تثق في الحكم لانه ينظر للشعب بمسطرة واحدة بعكس المعارضة الكويتية التي تخاطب شريحتها فقط ؟ ، وبعكس نظرة جزء كبير من اهل البحرين الذين اصبح بينهم وبين الحكم دماء وسجون وانتهاك مقدسات ولذلك لن ترجع البحرين كما كانت إلا إذا تم تقاسم السلطة
ali
شكرا دكتور مقال اكثر من رائع وتحليل ممتاز ونفخر بأن يكون الدكتورحسن ممن يهتم بالشأن الكويتي شكرا دكتور مره أخرى
حمد
ماهي الجريمه اذا كان رئيس الوزراء منتخب من الشعب ؟ ارجوا الرد
عبدالعزيز
انا بعرف شنو لكويت للحين فيها ناس عايشين بعصر الجاهليه؟؟ لكويت دوله خليجيه والاخ القطري قال وجهة نظره وكلامه صحيح لازم نحترم كلامه حته لو ما يعجبنه وشفيها اذا تحجه علكويت؟؟ احنه كلنه خليجيين واذا دوله وحده فيها مشاكل تأثر على الباجي والطماطه الخايسه تخييس الصندوق كله بطلوو مخكم يا امييييين
السموأل
المُدافعين عن المُكتسبات الدستورية _ التي صنعها الشيخ عبدالله السالم_ في كفّة , و أعداء الدستور و ’شبّيحة ’ الديكتاتورية في الكفّة الاخرى .. ففرح الشبّيحة بحادثة اقتحام المجلس , فازداد التمسُّك بالمكتسبات مع زيادة قوّة المدافعين عنها .
رد على حمد
هذا أختيار الامير هذا وفق الدستور انشالله تبي تغير الدستور بعد انا اقولك بلا حكومة منتخبة لأن اشدعو نواب الامة الي انتخبتهم كلهم يستاهلون الوصول للمجلس أحنا نفتخر انا الي يحكم ال صباح وبس
وليد
كلام صحيح100%بس نتمني علي الكاتب ان يوجه النصح لحكام قطر
رد علي حمد
لاتوجد جريمة بل بالعكس سيرتقي مستوي المعيشي لشعب اكثر بخمس مرات من مسواه حالياً وتحل جميع مشاكلنا ونحافظ علي بلدنا وقسم بالله سيكون مستقبلنا افضل من وضعنا التعيس هذا والله اعلم
كويتي اصلي
دراسة معمقة للتاريخ السياسي الكويتي , وتحليل واقعي ومنطقي للاحداث . قواك الله يادكتور
ريم
كلام جميل
مقاله رائعه
مقاله تحاكي الحلول الواقعية وتوقع مسيرة الاحداث المستقبلية ورؤية متأنية وعاقلة ، كما اعتبرها مقالة وطنية تدفع الى مزيد من الحريات وفي نفس الوقت الحفاظ على التراث السياسي في المنطقة ، ومع الاسف بعض المعلقين يرى ان تحليل الواقع السياسي محصور على الكويتيين فقط ، مع العلم ان علم السياسة مفتوح على مصراعيه في تحليل الوضع في امريكا او قطر او حتى جزر القمر ، هذا علم وليس ملكا لااحد ، في النهاية شكرا يادكتور على البحث معنا عن مصلحة الكويت.
ليبرالي منصف
للأخوه المخالفين للباجث القطري وإبداء رايه في الشؤون الكويتيه أقول لهم هل نسيتم بأننا تدخلنا كشعب ونواب في شؤون دول أخرى ؟!بالنسبة للإمارة الدستوريه وتعيين رئيس وزراء شعبي أو حتى تشكيل أحزاب وحكم الحزب الذي تكون له الأكثريه وتشكيل الحكومه فأقول بأننا بعيدين من ثقافة الأحزاب وإحترام الرأي ووالرأي الآخر فمتى ما تعززت ثقافة قبول الرأي الآخر وتشكيل أحزاب على أساس وطني وليس على أساس ديني أو مذهبي أو قبلي أو حتى عائلي بعدها نفكر بالإماره الدستوريه .
كويتي
ليش زعلانين ياكويتين انتم من سمحتوا للاخرين بالتدخل في اموركم بعد ماتدخلتوا في البحرين وسوريا .
جبله
اقول ترك مالا يعنيك فايده ومن تدخل في ما لا يعنيه لقيه ما لا يرضيك احنا وحكامنا اهل نختل ونتصالح بس ما نبي احد يتدخل في شؤن بلدنا
بنت الشاميه
كلام يعبر عن الواقع الكويتي اعتقد الاغلبيه بالكويت مؤيده للكلام شكرا علي الطرح الراقي
ولد الفيحاء
وجهة نظر جاءت من انسان مثقف يحمل الدكتوراه بالقانون وكان عميدا لكلية الحقوق بجامعة قطر كما انه خريج جامعة الكويت وله من الاصدقاء الكثير و ليس هذا فقط بل ان الدكتور له ارحام بالكويت وصراحة الحمد لله ان الاخوة الخليجيين ينظرون لما يحدث الكويت فهذا دليل بان ديمقراطيتنا تحت مجتهرهم و عيونهم و اخيرا شكرا دكتور لمقالتك الطيبه.
بوسعود
كلام جميل ولا يأخذ الامر وينتقد لانه من قطر بل تمعن اخي الكريم بالمعنى وكأنه من أخوكم الخليجي .. فظاهرة الانتقادات الشبه عنصرية زادت هاليومين وهي بحد ذاتها دخيله علينا .. أحشم توحشم
للأسف.. تنبُّؤك هو ما سيحصل.. ومع تعاطفي مع الحكوم
كبير المهندسين
الدكتور المحترم .. السبب الرئيسي للصراع في الكويت ليس خافيا على احد !! و في فمي ماء !!!
صبا
فعلا عقليات كارتونية مسكوا بالكاتب و ديرته، و تركوا المقال !!؟ يمكن لأنه ما يملكون الردود !! على كل حال كاتب المقال الدكتور حسن عبدالرحيم أجاد في قراءة الوضع الكويتي و أعطاكم الخلاصة يا من يهمك أمر الكويت، هذا هو السيناريو الذي نرسمه بلادنا، لن تكون هناك عودة للماضي، فقد إرتفع السقف، و لن نقبل بغير الملكية الدستورية و رئيس وزراء شعبي ، يملك الشعب مساءلته ومحاسبته.
شكرا ايها الرجل المحب
انت خليجي واعي وغيور على بلدك الثاني, ومعلوماتك عن الكويت دقيقة وعميقة,والحمد لله انك لست في الكويت والا تعرضت للسجن بتهم اقلها مؤزم. يحفظك الله ويحفظ العزيزة قطر واميرها وشعبها.
قلبكم ابيض 2
ما انتقده من باب انه غريب و يتكلم في شان كويتي لا طبعا بل اشكك في نواياه لسبب الانتقاد و نصيحته بالامارة الدستورية فمن باب اولى ان يجرب الل ينصح فيه قبل ما يعرضه علينا و لا انا غلطان .. و بالعربي الجبان ما ناخذ بكلامة
البرنس كويتي
رحم الله الشهيد الشيخ فهد الأحمد منذ بداية الثمانينات وهو على رأس الهرم الرياضي ومشكلة الكورة والى اليوم لم تحل هذا قياس بسيط لأوضاع البلد حتى نعرف أين نحن متجهون وزراء وأعضاء لا هم لهم الا المظاهر والعود والعنبر والبخور والمحسوبية وبماذا خرجت قبل أن يقال لك الوزير أو العضو السابق ماهو الثمن الذي بعت به مبادئك تباً لهذه الشخصيات البصامة وهذه والعقول سيدي كاتب المقال لقد ابدعت بوصفك لحال الكويت لو طبق الدستور كما وضع لرأيت الكويت عروساً للعالم وليس الخليج فقط . 
العجمي
مقال قيم يستحق احترام رائ الكاتب